دمعه
اهلا وسهلا بزائرينا الكرام
منتدى دمعه يرحب بكم
بنا الى طريق الجنه سويا


منتدى دمعه الاسلامى .قران/سنه/مول اسلامى/مكتبه اسلاميه/شخصيات/موبيل /سجل مدنى /انجازات/برامج/موسوعه التعامل/اعمده الاسلام/صور/ومختارات اسلاميه عديده
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غـــزوة الخنــدق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منصورة



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: غـــزوة الخنــدق   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 8:22 am

السيرة النبوية

غـــزوة الخنــدق


لما أجلى الرسول صلى الله عليه وسلميهود بني النضير، خرج بعض زعمائهم وذهبوا إلى مكة، فدعوا قريشًا إلى حربالرسول صلى الله عليه وسلم، وقالوا: سنكون معكم حتى نستأصله ونقضي عليه،وقالوا لهم إن ما أنتم عليه خير من دين محمد، وفيهم نزل قول الله تعالى:{ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولونللذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً . أولئك الذين لعنهم اللهومن يلعن الله فلن تجد له نصيرًا}
[النساء: 51-52].
ثم خرج أولئكالنفر من اليهود حتى جاءوا قبيلة غطفان فدعوهم إلى مثل ما دعوا قريشًاإليه، ولم يزالوا بهم حتى وافقوهم على ذلك ثم التقوا ببني فزارة، وبنيمرَّة، واستطاعت قريش واليهود أن يجمعوا جيشًا ضخمًا يبلغ عشرة آلافمقاتل، واتجهوا إلى المدينة ليقضوا على المسلمين.
ووصلت الأخبار إلىالنبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان صلى الله عليه وسلم يرسل بعض المسلمينليعرفوا أخبار الكفار، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين ليتشاوروافي الأمر، فأشار الصحابي الجليل سلمان الفارسي على رسول الله صلى اللهعليه وسلم بحفر خندق حول المدينة ليمنع دخول الكفار إليها، فقد كانوايفعلون ذلك في بلاد فارس، وسيكون ذلك مفاجأة أمام كفار مكة وحلفائهم؛لأنهم لا يعرفون هذه الحيل الحربية.
نظر المسلمون إلى مدينتهم، فوجدوهامحاطة بالجبال والحصون والدور من كل جانب ما عدا الجانب الشمالي فقط، وهوالذي سيدخل منه الكفار، فحددوا مكان الحفر في ذلك الجانب، وبدأ المسلمونفي حفر الخندق، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يشاركهم العمل، وانتهىالمسلمون من حفر الخندق قبل أن تصل إليهم جيوش الكفار، وكان رسول الله صلىالله عليه وسلم يدعو لهم، متمثلا ببيت من الشعر لعبد الله بن رواحة يقول:
اللهم إن العيشَ عيشُ الآخرة فاغفر للأنـــصارِ والمهَاجـِــرة
فيجيبه المسلمون بحماس منشدين:
نحن الذيـن بايعوا محمـدًا على الجهـاد مـا بقينا أبـــدا
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينقل التراب معهم من الخندق حتى أثر في بطنه، فقال بعض أبيات من شعر ابن رواحة -رضي الله عنه:
اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدينَـا ولا تصَدَّقْنا ولا صَلَّينـــــا
فــأنزلنْ سكينةً علينــا وثبِّت الأقدامَ إن لاقيـنــــا
إن الألى قد بَغَوا علينا إذا أرادوا فتنةً أبينا
[متفق عليه].
وأثناءذلك العمل الصعب نظر الصحابي الجليل جابر بن عبدالله إلى رسول الله صلىالله عليه وسلم، فرآه يربط على بطنه حجرين ليخفف عنه ألم الجوع ويعمل،ويحمل التراب، فأسرع جابر إلى امرأته يسألها: إن كان عندها طعام فذبحت شاةصغيرة عندها، وطحنت كل ما عندها من الشعير، فكان مقدارًا صغيرًا يكفي رسولالله صلى الله عليه وسلم، وبعض أصحابه، وجاء جابر إلى الرسول صلى اللهعليه وسلم، يدعوه سرًّا إلى بيته، وإذا برسول الله صلى الله عليه وسلميدعو معه المسلمين، فيذهب ألف رجل إلى بيت جابر!! والطعام لا يكفي سوى عددقليل، فمن أين سيأكل كل هذا العدد؟!
لقد وضع رسول الله صلى الله عليهوسلم يده الشريفة في الطعام، فبارك الله فيه فأكل جميع المسلمين، وبقيطعام كثير لأهل البيت. _[البخاري] وهكذا كان المسلمون يتعبون ويصبرون،وعناية الله تعالى تؤيدهم وتحرسهم، وبينما هم يحفرون وجدوا صخرة شديدة لميستطع أحد أن يحطمها، فلجئوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فتناولالمعول وضرب الصخرة ضربة فكسر ثلثها، وقال: (الله أكبر أعطيتُ مفاتيحالشام، والله إني أبصر قصورها الحمر الساعة) ثم ضرب الثانية، فكسر الثلثالآخر، فقال: (الله أكبر أعطيتُ مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائنأبيض) ثم ضرب الثالثة وقال: (باسم الله) فقطع بقية الحجر فقال: (الله أكبرأعطيتُ مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة)._[أحمد وابن جرير].
وقد تحققت نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم، ودخل الإسلام هذه
البلاد،واستمر العمل دون تراخٍ أو كسل حتى تحقق الأمل، وانتهى المسلمون من عملهمقبل أن يصل المشركون، واقترب جيش المشركين من المدينة، ووقفوا أمام الخندقمتعجبين، وصدموا به، فهذه أول مرة يستعمل فيها العرب مثل هذه الحيلالحربية، وشعروا بالخيبة، فقد انقلبت حساباتهم، وأصبحت أعدادهم الكبيرة لاقيمة لها، وهي تقف أمام الخندق عاجزة حائرة يكاد الغيظ
يفتك بها، وهم يقولون: إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها.
ومنمكان ضيق في الخندق حاول المشركون أن يقتحموه، ولكن سهام المسلمين انهالتعليهم كالسيل، فارتدوا خائبين، وخرج عمرو بن عبد ود من صفوف المشركينوقال: من يبارز؟ وكان عمرو بن عبد ود فارسًا قويا شجاعًا، لا يستطيع أحدأن يقف أمامه أو يبارزه؛ فلم يقف أحد لمبارزته سوى على بن أبي طالب الذيقام وقال: أنا أبارزه يا رسول الله، فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلمسيفه، وعمَّمَه، ودعا له، ولما شاهده عمرو استصغر سنه، وقال له: لِمَ يابنأخي؟ فوالله ما أحب أن أقتلك.
فرد علي عليه: لكني والله أحب أن أقتلك،فغضب عمرو ونزل عن فرسه، وقتل الفرس، وبارز عليًّا، وظلا يتبارزان، وثارالغبار فلم ير أحد منهما، وضربه على فقتله، وكبَّر، فعلم المسلمون أن علياقتله، وظل المسلمون والمشركون يتراشقون بالسهام والنبال، فقتل عدد قليل منالمشركين، واستشهد بعض
المسلمين.
وحدث أمر خطير للمسلمين لم يضعوهفي حسبانهم، ففي جنوب المدينة اتفق يهود بني قريظة مع الكفار أن يفتحوالهم المدينة من ناحيتهم؛ كي يضربوا ظهور المسلمين ويأسروا نساءهموأبناءهم، وقد شعر المسلمون بهذه الخيانة، فأرسل الرسول صلى الله عليهوسلم بعض المسلمين ليتأكدوا من الخبر، ولما تأكدوا من صحته أسرعوا فيمجموعات لحماية المدينة من الداخل وحماية الأطفال من غدر اليهود وعدوانهم،وحاولت قريش أن تقتحم الخندق؛ لتنفذ منه إلى قلب
المدينة، فوقف المسلمون لهم بالمرصاد.
وكانت السيدة عائشة تقف مع أم سعد -رضي الله عنهما- فمر عليهما
سعدبن معاذ وعليه درع لا تستر ذراعيه كليهما، وفي يده حربته، فقالت له أمه:الحق يا بني فقد -والله- تأخرت، فقالت السيدة عائشة لها: يا أم سعد، واللهلوددت أن درع سعد كانت أسبغ (أطول) مما هي عليه، ورُمِي سعد بن معاذ بسهمقطع منه الأكحل (عرق في وسط الذراع) فدفعه إيمانه أن يدعو الله
قائلاSadاللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إلىأن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، وكذبوه، وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بينناوبينهم، فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة) _[متفقعليه].
لقد ارتبك المسلمون من خيانة بني قريظة التي قد تمكن الكفارمنهم، وأخذوا ينظرون إلى أنفسهم وقلوبهم متعلقة بالله -تعالى- وقد صورالقرآن ذلك الموقف فقال تعالى: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا} [_الأحزاب: 10].
وقدأحاط المشركون بالمسلمين، فحاصروهم قريبًا من عشرين ليلة، وأخذوا بكلناحية، ووجهوا نحو منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم كتيبة غليظة،فقاتلها المسلمون يومًا إلى الليل، فلما حانت صلاة العصر، لم يقدر النبيصلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة أن يصلوا العصر فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم: (ملأ الله عليهم بيوتهم وقبورهم نارًا كما شغلونا عنالصلاة الوسطى حتى غابت الشمس) _[مسلم].
ونظر الرسول صلى الله عليهوسلم إلى المشركين، فوجدهم كثيرين، فأراد أن يخفف الحصار عن المسلمين،فعرض على المسلمين أن يتفق مع قبيلة غطفان على أن يأخذوا ثلث ثمارالمدينة؛ وينسحبوا من المعركة، وبعد ذلك يتفرغ الرسول صلى الله عليه وسلملقتال قريش، واستشار في ذلك الأمر سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، وأخبرهماأن ذلك ليس أمرًا من الله تعالى يجب تنفيذه، فقال
سعد بن معاذ: يا رسولالله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله، وعبادة الأوثان لا نعبدالله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها ثمرة إلا قِرًي (ضيافة) أوبيعًا، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له، وأعزنا بك وبه، نعطيهمأموالنا؟! والله ما لنا بهذا من حاجة، ولا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم اللهبيننا وبينهم.
فوافق رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك، بعدما وجدمن أصحابه الرغبة في الصمود أمام أعدائه مهما كانت قوتهم، والثقة في نصرالله تعالى، وأثبت المسلمون وهم في هذا الموقف الصعب أنهم يستحقون نصرالله لهم، لقد سلموا أمرهم إلى ربهم، وفعلوا كل ما يقدرون عليه، فاستحقوانصر الله لهم.
إسلام نعيم بن مسعود:
ألقى الله الإيمان في قلب نعيمبن مسعود الغطفاني وكان مع المشركين، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلموقال له: إني قد أسلمت، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني بما شئت، فقالالرسول صلى الله عليه وسلم لنعيم: (إنما أنت فينا رجل واحد فَخَذِّل عناإن استطعت فإن الحرب خدعة) _[ابن إسحاق].
طلب الرسول صلى الله عليهوسلم من نعيم أن يظل في قومه ويستخدم ذكاءه في صرفهم عن المسلمين، فذهبنعيم إلى يهود بني قريظة، وكان صديقًا لهم في الجاهلية، فقال لهم: يا بنيقريظة، قد عرفتم ودي إياكم، وخاصة ما بيني وبينكم. قالوا: صدقت، لست عندنابمتهم.
فقال لهم: إن قريشًا وغطفان ليسوا كأنتم، البلد بلدكم، فيهأموالكم وأبناؤكم ونساؤكم، لا تقدرون على أن تحولوا منه إلى غيره، وإنقريشًا وغطفان قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه، وقد ظاهرتموهم (ناصرتموهم)عليه، وبلدهم وأموالهم ونساؤهم بغيره، فليسوا كأنتم فإن رأوا نهزة (فرصة)أصابوها، وإن كان غير ذلك لحقوا ببلادهم، وخلوا بينكم وبين الرجل ببلدكم،ولا طاقة لكم به إن خلا بكم، فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رهنًامن أشرافهم يكونون بأيديكم ثقة لكم على أن تقاتلوا معهم محمدًا حتى تناجزوه
(تقاتلوه). فقالوا له: لقد أشرت بالرأي.
ثمتوجه إلى قريش، فقال لأبي سفيان بن حرب ومن معه من رجال قريش: قد عرفتمودي لكم وفراقي محمدًا، وإنه قد بلغني أمر رأيت على حقًّا أن أبلغكموهنصحًا لكم، فاكتموا عني، فقالوا: نفعل. قال: تعلمون أن معشر يهود قد ندمواعلى ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد، وقد أرسلوا إليه: إنا قد ندمنا على مافعلنا، فهل يرضيك أن نأخذ لك من القبيلتين من قريش وغطفان رجالا منأشرافهم فنعطيكهم، فتضرب أعناقهم ثم نكون معك على من بقي منهم حتىنستأصلهم؟ فأرسل إليهم: أن نعم.
فإن بعثت إليكم يهود يلتمسون منكمرهنًا من رجالكم، فلا تدفعوا إليهم منكم رجلا واحدًا، ثم توجه إلى قبيلةغطفان، فقال: يا معشر غطفان، إنكم أصلي وعشيرتي، وأحبُّ الناس إلي، ولاأراكم تتهمونني. قالوا: صدقت، ما أنت عندنا بمتهم. قال: فاكتموا عني.قالوا: نفعل، فما أمرك؟ فقال لهم مثل ما قال لقريش وحذرهم مما حذرهم. وذهبالمشركون يطلبون من اليهود أن يقاتلوا معهم المسلمين، فطلب اليهود عددًامن الرهائن، وهنا تأكد لكل منهم صدق
نعيم بن مسعود في نصحه لهم، فرفضالكفار إعطاء الرهائن، وامتنع اليهود عن الحرب معهم، وهكذا استطاع مسلمواحد بإرادة الله تعالى وتوفيقه أن يشتت شمل الكفار واليهود بعدما كانوامجتمعين ضد المسلمين.
هزيمة الأحزاب:
ونعود إلى داخل المدينة، فالمسلمون مجتمعون حول نبيهم، يتضرعون إلى
الله-تعالى- أن يذْهِبَ عنهم هؤلاء الأحزاب الذين تجمعوا لهدم دينه، ويقولونSadاللهم استر عوراتنا، وآمن روعاتنا، اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزمالأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم) _[البخاري].
فاستجاب الله تعالى لهم،وإذا بريح شديدة في ليلة شاتية باردة تقتلع خيام المشركين، وتقلب قدوروأواني الطعام والشراب، وكأن الكون كله يحاربهم فامتلأت قلوبهم بالرعب،وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلع على أحوال المشركين وأخبارهم،فالتفت إلى المسلمين وقال: (من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجعأسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة؟) فلم يقم أحد من المسلمين من شدةالخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد.
فلما لم يقم أحد دعا النبي صلى اللهعليه وسلم الصحابي حذيفة بن اليمان لهذه المهمة، فقام حذيفة طاعة لأمرالله ورسوله حتى دخل معسكر المشركين، وسمع أبا سفيان يدعوهم إلى الرحيل،ويقول لهم: يا معشر قريش، لينظر كل امرئ مَنْ جليسه؟ فأخذ حذيفة بيد الرجلالذي كان إلى جانبه، فقال له: من أنت؟ قال: فلان بن فلان، ثم قال أبوسفيان: يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكُرَاعُ(الخيل)، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي
نكره، ولقينا من شدةالريح ما ترون، ما تطمئن لنا قدر (آنية طعام) ولا تقوم لنا نار، ولايستمسك لنا بناء، فارتحلوا فإني مرتحل، وكان ذلك في شوال من السنة الخامسةللهجرة.
ورجع حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- إلى النبي صلى الله عليهوسلم يقص عليه ما رأى، وطلع النهار، وارتحلت الأحزاب، وانفك الحصار، وعادالأمن ونجح المسلمون في الخروج بسلام من هذه المحنة، قال تعالى: {ورد اللهالذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرًا وكفى الله المؤمنين القتال وكان اللهقويًا عزيزًا} [_الأحزاب: 25] وهتف رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا إلهإلا الله
وحده، أعزَّ جنده، ونصر عبده، غلب الأحزاب وحده، فلا شيءبعده) _[البخاري] وقال النبي صلى الله عليه وسلم بعد انصراف الأحزابSadالآن نغزوهم ولا يغزوننا) [البخاري
].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غـــزوة الخنــدق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دمعه :: عالم دمعه الاسلامى :: الغزوات والمعارك-
انتقل الى: