دمعه
اهلا وسهلا بزائرينا الكرام
منتدى دمعه يرحب بكم
بنا الى طريق الجنه سويا


منتدى دمعه الاسلامى .قران/سنه/مول اسلامى/مكتبه اسلاميه/شخصيات/موبيل /سجل مدنى /انجازات/برامج/موسوعه التعامل/اعمده الاسلام/صور/ومختارات اسلاميه عديده
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عـــام الحـــزن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منصورة



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةموضوع: عـــام الحـــزن   الأربعاء أكتوبر 20, 2010 8:18 am


السيرة النبوية

عـــام الحـــزن


في العام العاشر من البعثة كانتالأحزان على موعد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد مات عمه أبو طالبالذي كان يحميه من أهل مكة، ثم ماتت زوجته الوفية الصادقة السيدة خديجة-رضي الله عنها- التي كانت تخفف عنه، وتؤيده في دعوته إلى الله -عز وجل-وهي التي آمنت به وساعدته بمالها، ورزقه الله منها الأولاد، فكان رسولالله صلى الله عليه وسلم يحبها ويقدرها، وبشرها الرسول صلى الله عليه وسلمبالجنة -قبل موتها- فقد أتى جبريل -عليه السلام- النبي صلى الله عليه وسلمفقال: (يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها إناء فيه إدام، أو طعام، أوشراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها
ومني، وبشِّرها ببيت في الجنة من قصب (المراد به لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر الكبير) لا صخب فيه ولا نصب) _[البخاري].
فحزنالرسول صلى الله عليه وسلم حزنًا شديدًا على وفاة زوجته وعمه، وازداد قلقهعلى الدعوة، فقد فقد نصيرين كبيرين، وصدق ما توقعه الرسول صلى الله عليهوسلم، فقد اشتد تعذيب المشركين له ولأصحابه.
زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة سودة:
كانتالسيدة سودة بنت زمعة -رضي الله عنها- قد أسلمت في بداية الإسلام وهاجرتإلى الحبشة مع زوجها السكران بن عمرو، ثم عادت إلى مكة، وقد مات زوجها،فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم إكرامًا لها، ورحمة بها.
رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف
لمييأس الرسول صلى الله عليه وسلم بعد أن أعرض أهل مكة عن قبول الدعوة ولكنهبحث عن مكان آخر لنشر الدين، فأرض الله واسعة، وقد أرسله الله تعالى ليخرجالناس جميعًا من الظلمات إلى النور.
فسافر رسول الله صلى الله عليهوسلم ومعه خادمه زيد بن حارثة إلى الطائف وكان ذلك بعد مضي عشر سنوات منبعثته، وظل في الطائف عشرة أيام يدعو كبار القوم إلى الإسلام، ولكن الطائفلم تكن أحسن حالا من مكة، فقد رفض أهلها قبول دعوته، ولم يكتفوا بذلك، بلإنهم سَلَّطوا عليه صبيانهم وسفهاءهم فوقفوا صفين على طول طريق الرسول صلىالله عليه وسلم يسبونه، ويقذفونه بالحجارة هو وزيد بن حارثة الذي كانيدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ويصد الحجارة، حتى جرح فيرأسه، وسال الدم من قدم الرسول صلى الله عليه وسلم.
عندئذ توجه الرسولصلى الله عليه وسلم إلى ربه، ولجأ إليه، ورفع يديه قائلا: (اللهم إليكأشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت ربالمستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد
يتجهمني، أم إلى عدوملكته أمري؟! إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي، غير أن عافيتك هي أوسعلي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرةأن يحل علي غضبك، أو أن ينزل بي سخطك، لك العتبى (التوبة والرجوعوالاستغفار) حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)
[ابن إسحاق].
ووجدالنبي صلى الله عليه وسلم بستانًا لعتبة وشيبة ابني ربيعة فجلس فيه يريحجسده المتعب لبعض الوقت، ورأى عتبة وشيبة رسول الله صلى الله عليه وسلمعلى هذه الحال، فرق قلبهما له مع أنهما مشركان، فأرسلا غلامهما عداسًابعنقود من عنب، ليقدمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناوله قائلا:بسم الله، فتعجب عداس، وقال: إن هذا الكلام لا يقوله أهل هذه البلاد -يعنىلا يقولون بسم الله- فسأله الرسول صلى الله عليه وسلم عن دينه وبلده، فقالعداس: أنا نصراني من أهل نينوى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(منقرية الرجل الصالح يونس بن متى؟) فقال عداس متعجبًا: وما يدريك ما يونس بنمتى؟! فقال صلى الله عليه وسلم: (ذلك أخي كان نبيًّا وأنا نبي) فانكبَّعداس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه ويديه وقدميه المجروحتين.
وفيطريق عودة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة، شاء الله أن يخفف عنه ماعاناه في الطائف، فعندما وقف يصلي الفجر مر به نفر من الجن، فاستمعوا له،فلما فرغ من صلاته رجعوا إلى قومهم وقد آمنوا بالله وبرسوله صلى الله عليهوسلم ، قال تعالى مخبرًا عن هذا: {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجنفقالوا إنا سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربناأحدًا} _
[الجن: 1-2].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عـــام الحـــزن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دمعه :: عالم دمعه الاسلامى :: الغزوات والمعارك-
انتقل الى: