دمعه
اهلا وسهلا بزائرينا الكرام
منتدى دمعه يرحب بكم
بنا الى طريق الجنه سويا


منتدى دمعه الاسلامى .قران/سنه/مول اسلامى/مكتبه اسلاميه/شخصيات/موبيل /سجل مدنى /انجازات/برامج/موسوعه التعامل/اعمده الاسلام/صور/ومختارات اسلاميه عديده
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى العبادة في الشرع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذات النطاقين

avatar

المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 23/09/2010

مُساهمةموضوع: معنى العبادة في الشرع   الجمعة أكتوبر 01, 2010 1:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
أما شيخ الإسلام ابن تيمية. فهو ينظر إلى العبادة نظرة أعمق وأوسع، فهو يحلل معناها إلى عناصره البسيطة. فيبرز إلى جوار المعنى الأصلي في اللغة ـ وهو غاية الطاعة والخضوع ـ عنصرا جديدا له أهمية كبرى في الإسلام، وفي كل الأديان. عنصرا لا تتحقق العبادة ـ كما أمر الله ـ إلا به، وذلك هو عنصر "الحب" فبغير هذا العنصر العاطفي الوجداني لا توجد العبادة التي خلق الله لها الخلق، وبعث بها الرسل، وأنزل الكتب .
وفي توضيح ذلك يقول شيخ الإسلام في رسالته عن "العبودية":
"الدين يتضمن معنى الخضوع والذل. يقال: دنته فدان، أي أذللته فذل. ويقال: يدين الله ويدين لله: أي يعبد الله ويطيعه ويخضع له. فدين الله عبادته وطاعته والخضوع له". "والعبادة أصل معناها: الذل أيضا. يقال: طريق معبد، إذا كان مذللا قد وطئته الأقدام، لكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له. فإن آخر مراتب الحب هو التتيم، وأوله العلاقة، لتعلق القلب بالمحبوب ثم الصبابة لانصباب القلب إليه، ثم الغرام، وهو الحب الملازم للقلب، ثم العشق، وآخرها التتيم. يقال: تيم الله، أي عبد الله، فالمتيم: المعبد لمحبوبه
وبهذا الشرح العميق لمعنى العبادة وحقيقتها، ندرك أن العبادة المشروعة لا بد لها من أمرين:
الأول: هو الالتزام بما شرعه الله ودعا إليه رسله، أمرا ونهيا، وتحليلا وتحريما. وهذا هو الذي يمثل عنصر الطاعة والخضوع لله

والثاني: أن يصدر هذا الالتزام من قلب يحب الله تعالى. فليس في الوجود من هو أجدر من الله تعالى بأن يحب؟ فهو صاحب الفضل والإحسان، الذي خلق الإنسان ولم يكن شيئا مذكورا، وخلق له ما في الأرض جميعا، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة، وخلقه في أحسنتقويم وصورة فأحسن صورته، وكرمه وفضله على كثير من خلقه، ورزقه من الطيبات، وعلمه البيان، واستخلفه في الأرض، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، فمن أولى من الله بأن يحب؟ ومن يحب الإنسان ـ إذن ـ إن لم يحب الله تعالى؟! إن أساس محبة الله تعالى هو الشعور بفضله ونعمته، وإحسانه ورحمته، والإحساس بجماله وكماله، فمن كان يحب الإحسان فالله هو واهبه وصاحبه، ومن كان يحب الجمال فالله هو مصدره، ومن كان يحب الكمال فلا كمال في الحقيقة إلا كماله، ومن كان يحب ذاته. فالله هو خالقه. فمن عرف الله أحبه، وبقدر درجته في المعرفة تكون درجته في المحبة، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشد الناس حبا لله؛ لأنه كان أعرفهم بالله، وكانت قرة عينه في الصلاة؛ لأنها الصلة المباشرة بين قلبه وبين الله، وكان في دعائه يسأل الله الشوق إلى لقائه، ولذة النظر إلى وجهه سبحانه. ولما خير بين البقاء في الدنيا وبين اللحوق بربه قال: أختا
ر الرفيق الأعلى



المصدر منتدى دمعه الاسلامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى العبادة في الشرع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دمعه :: واحه القران والسنه :: كلمات ومعانى-
انتقل الى: